لم تكن هذه الليلة عادية بل كانت عامرة بالجرأة والشغف.
تلاقت الأجساد في نغم حسي حيث كل قبلة كانت تزيد من اللهيب.
الهمس كان يملأ المكان باستثناء أنفاسهما المتسارعة.
كانت لحظة خالدة تركت بصماتها في كل زاوية من كيانهما.
وفي الختام كانت هذه الليلة دليل على عمق الشهوة.